لباب التأويل في معاني التنزيل — الخازن

عن الكتاب
قوله عز وجل ﴿ومن يسلم وجهه إلى الله﴾ أي يخلص لله دينه ويفوض إليه أمره ﴿وهو محسن﴾ أي في عمله ﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ أي اعتصم بالعهد الأوثق الذي لا يخلف عهده ولا يخاف انقطاعه ويرتقي بسببه إلى أعلى المراتب والغايات ﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾ أي مصير جميع الأشياء إليه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى