تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿*ومن يسلم وجهه﴾ يعني : وجهته في الدين ﴿إلى الله وهو محسن فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ لا إله إلا الله ﴿وإلى الله عاقبة الأمور( ٢٢ )﴾ يعني : مصيرها في الآخرة.
تفسير الآية ٢٢ من سورة لقمان من كتاب تفسير القرآن العزيز