النكت والعيون — الماوردي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وَمَن يُسْلِمْ وَجْهَهُ إِلّى اللَّهِ وَهُوَ مُحْسِنٌ﴾ فيه ثلاثة تأويلات :
أحدها : معناه يخلص لله، قاله السدي.
الثاني : يقصد بوجهه طاعة الله.
الثالث : يسلم نفسه مستسلماً إلى الله وهو محسن يعني في عمله.
﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ فيها أربعة تأويلات :
أحدها : قول لا إله إلا الله، قاله ابن عباس.
الثاني : القرآن، قاله أنس بن مالك.
الثالث : الإسلام، قاله السدي.
الرابع : الحب في الله والبغض في الله، قاله سالم بن أبي الجعد.
وفي تسميتها بالعروة الوثقى وجهان :
أحدهما : أنه قد استوثق لنفسه فيما تمسك به كما يستوثق من الشيء بإمساك عروته. الثاني : تشبيهاً بالبناء الوثيق لأنه لا ينحل.
﴿وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبةُ الأُمُورِ﴾ قال مجاهد : وعند الله ثواب ما صنعوا.
أحدها : معناه يخلص لله، قاله السدي.
الثاني : يقصد بوجهه طاعة الله.
الثالث : يسلم نفسه مستسلماً إلى الله وهو محسن يعني في عمله.
﴿فَقَدِ اسْتَمْسَكَ بِالْعُرْوَةِ الْوُثْقَى﴾ فيها أربعة تأويلات :
أحدها : قول لا إله إلا الله، قاله ابن عباس.
الثاني : القرآن، قاله أنس بن مالك.
الثالث : الإسلام، قاله السدي.
الرابع : الحب في الله والبغض في الله، قاله سالم بن أبي الجعد.
وفي تسميتها بالعروة الوثقى وجهان :
أحدهما : أنه قد استوثق لنفسه فيما تمسك به كما يستوثق من الشيء بإمساك عروته. الثاني : تشبيهاً بالبناء الوثيق لأنه لا ينحل.
﴿وَإِلَى اللَّهِ عَاقِبةُ الأُمُورِ﴾ قال مجاهد : وعند الله ثواب ما صنعوا.