الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ومن يسلم وجهه إلى الله﴾ يقبل على طاعته وأوامره ﴿وهو محسن﴾ مؤمن موحد ﴿فقد استمسك بالعروة الوثقى﴾ بالطرف الأوثق الذي لا يخاف انقطاعه ﴿وإلى الله عاقبة الأمور﴾ مرجعها
تفسير الآية ٢٢ من سورة لقمان من كتاب الوجيز في تفسير الكتاب العزيز