مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ واحدة﴾ إلا كخلق نفس واحدة وبعث نفس واحدة فحذف للعلم به أي سواء في قدرته القليل والكثير فلا يشغله شأن عن شأن ﴿إِنَّ الله سَمِيعٌ﴾ لقول المشركين إنه لا بعث ﴿بَصِيرٌ﴾ بأعمالهم فيجازيهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى