التفسير المظهري — المظهري

عن الكتاب
﴿ما خلقكم ولا بعثكم﴾ أجمعين ﴿إلا كنفس﴾ أي إلا كخلق نفس ﴿واحدة﴾وبعثها إذ لا يشغله شأن عن شأن ويكفي لوجود الكل تعلق إرادته مع قدرته الذاتية فلا يتعذر عليه خلق الكل كما لا يتعذر عليه خلق نفس واحدة ﴿إن الله سميع﴾ يسمع كل مسموع ﴿بصير﴾ يبصر كل شيء لا يشغله إدراك بعضها عن إدراك بعض آخر فكذلك الخلق أو المعنى ﴿إن الله سميع﴾ لأقوال المشركين أن لا بعث بصير بأعمالهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى