تيسير التفسير — إبراهيم القطان
عن الكتاب
ثم بين أن كل هذه الأمور هينة عليه سهلة لا تكلفه شيئا، فقال :﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ إِنَّ الله سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ :
ما خلقكم أيها الناس من العدم ولا بعثكم من قبوركم في قدرة الله، إلا كخلْق نفس واحدة وبعثها، إنه سميع لأقوال عباده بصير بأفعالهم فيجازيهم عليها.
ما خلقكم أيها الناس من العدم ولا بعثكم من قبوركم في قدرة الله، إلا كخلْق نفس واحدة وبعثها، إنه سميع لأقوال عباده بصير بأفعالهم فيجازيهم عليها.