التفسير الشامل — أمير عبد العزيز
عن الكتاب
قوله :﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلَّا كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ لا يعز على الله أن يفعل ما يشاء ولا يتعذر عليه صنع ما يريد ؛ فهو خالق الخلق وباعثهم يوم القيامة، وذلك عليه هين ويسير ؛ و ﴿مَّا﴾ ابتداء الخلق جميعا إلا كخلق نفس واحدة، وما بعثهم من الممات يوم تقوم الساعة إلا كبعث نفس واحدة.
قوله :﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ الله يسمع ما يقوله العباد وما يفتريه المشركون من الكفر والضلالات، وهو كذلك بصير بما يعملونه.
وهو مجازيهم على ذلك كله ما يستحقونه من الجزاء(١).
قوله :﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾ الله يسمع ما يقوله العباد وما يفتريه المشركون من الكفر والضلالات، وهو كذلك بصير بما يعملونه.
وهو مجازيهم على ذلك كله ما يستحقونه من الجزاء(١).
١ تفسير الطبري ج ١٤ ص ٢٢، وتفسير ابن كثير ج ٣ ص ٤٥١..