الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة إن الله سميع بصير﴾
أخرج الطبري بسنده الصحيح عن مجاهد قوله ﴿كنفس واحدة﴾ يقول : كن فيكون للقليل والكثير.
قال ابن كثير : وقوله تعالى ﴿ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة﴾ أي : ما خلق جميع الناس وبعثهم يوم المعاد بالنسبة إلى قدرته إلا كنسبة خلق نفس واحدة، الجميع هين عليه و﴿إنما أمره إذا أراد شيئا أن يقول له كن فيكون﴾، ﴿وما أمرنا إلا واحدة كلمح بالبصر﴾ أي : لا يأمر بالشيء إلا مرة واحدة، فيكون ذلك الشيء إلى تكراره وتوكده :﴿فإنما هي زجرة واحدة فإذا هم بالساهرة﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى