الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
قوله :﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ وَاحِدَةٍ﴾ يعني إلاّ كخلق نفس واحدة وبعثها لا يتعذر عليه شيء وهذا كقوله :
﴿تَدُورُ أَعْيُنُهُمْ كَالَّذِي يُغْشَى عَلَيْهِ مِنَ الْمَوْتِ﴾ [الأحزاب: ١٩] أي كدوران عين الذي يغشى عليه من الموت.
﴿إِنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ بَصِيرٌ﴾

تفسير هذه الآية من كتب أخرى