أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة﴾ إلا كخلقها وبعثها إذ لا يشغله شأن عن شأن لأنه يكفي لوجود الكل تعلق إرادته الواجبة مع قدرته الذاتية كما قال ﴿إنما أمرنا لشيء إذا أردناه أن نقول له كن فيكون﴾ ﴿إن الله سميع﴾ يسمع كل مسموع ﴿بصير﴾ يبصر كل مبصر لا يشغله إدراك بعضها عن بعض فكذلك الحق.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى