البحر المحيط في التفسير — أبو حيان الأندلسي
عن الكتاب
ولما ذكر تعالى كمال قدرته وعلمه، ذكر ما يبطل استبعادهم للحشر.
﴿إلا كنفس واحدة﴾ : إلا كخلق نفس واحدة وبعثها، ومن لا نفاد لكلماته يقول للموتي : كونوا فيكونون، فالقليل والكثير، والواحد والجمع، لا يتفاوت في قدرته.
وقال النقاش : هذه الآية في أبيّ بن خلف، وأبي الأسد، ونبيه ومنبه ابني الحجاج، قالوا : يا محمد : إنا نرى الطفل يخلق بتدريج، وأنت تقول : الله يعيدنا دفعة واحدة، فنزلت.
﴿إن الله سميع بصير﴾ : سميع كل صوت، بصير كل مبصر في حالة واحدة، لا يشغله إدراك بعضها عن بعض، فكذلك الخلق والبعث.
﴿إلا كنفس واحدة﴾ : إلا كخلق نفس واحدة وبعثها، ومن لا نفاد لكلماته يقول للموتي : كونوا فيكونون، فالقليل والكثير، والواحد والجمع، لا يتفاوت في قدرته.
وقال النقاش : هذه الآية في أبيّ بن خلف، وأبي الأسد، ونبيه ومنبه ابني الحجاج، قالوا : يا محمد : إنا نرى الطفل يخلق بتدريج، وأنت تقول : الله يعيدنا دفعة واحدة، فنزلت.
﴿إن الله سميع بصير﴾ : سميع كل صوت، بصير كل مبصر في حالة واحدة، لا يشغله إدراك بعضها عن بعض، فكذلك الخلق والبعث.