زاد المسير في علم التفسير — ابن الجوزي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿مَّا خَلْقُكُمْ وَلاَ بَعْثُكُمْ إِلاَّ كَنَفْسٍ واحِدَةٍ﴾ سبب نزولها أن أبي بن خلف في آخرين من قريش قالوا للنبي ﷺ : إن الله خلقنا أطوارا : نطفة، علقة، مضغة عظاما، لحما، ثم تزعم أنا نبعث خلقا جديدا جميعا في ساعة واحدة ؟ ! فنزلت هذه الآية ومعناها : ما خلقكم أيها الناس جميعا في القدرة إلا كخلق نفس واحدة، ولا بعثكم جميعا في القدرة إلا كبعث نفس واحدة، قاله مقاتل.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى