تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة﴾ قال المشركون : يا محمد، خلقنا الله أطوارا : نطفا ثم علقا ثم مضغا ثم عظاما ثم لحما، ثم أنشأنا خلقا آخر كما تزعم، وتزعم أنا نبعث في ساعة واحدة ؟ ! فأنزل الله جوابا لقولهم :﴿ما خلقكم ولا بعثكم إلا كنفس واحدة﴾ إنما يقول له كن فيكون. قال محمد : من قرأ ( فيكون ) بالرفع فعلى معنى : فهو يكون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى