الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿قَالَ رَبِّ اجْعَل لِي آيَةً﴾ آيةً على حمل امرأتي ﴿قَالَ آيَتُكَ أَلاَّ تُكَلِّمَ النَّاسَ ثَلاَثَ لَيَالٍ سَوِيّاً﴾ أي صحيحاً سليماً من غير ما بأس ولا خرس، وكان الناس من وراء المحراب ينتظرونه أن يفتح لهم الباب فيدخلون ويصلّون إذ خرج عليهم زكريّا متغيراً لونه فأنكروه فقالوا له : مالك يا زكريّا ؟ فاوحى أي أومى إليهم، ويقال : كتب في الأرض أن سبّحوا وصلّوا لله عزّ وجلّ بُكرةً وعشياً والسبحة الصلاة.