أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿حجابا﴾ : أي ساتراً يسترها عن أهلها وذيها.
﴿روحنا﴾ : جبريل عليه السلام.
﴿بشراً سوياً﴾ : أي تام الخلق حتى لا تفزع ولا تروع منه.
المعنى :
قوله تعالى :﴿فاتخذت من دونهم﴾ أي من دون أهلها ﴿حجاباً﴾ ساتراً عن أعينهم، ولما فعلت ذلك أرسل الله تعالى إليها جبريل في صورة بشر سوي الخلقة معتدلها.
الهداية
من الهداية :
- فضيلة العفة والحياء.
- كون الملائكة يتشكلون كما أذن الله تعالى لهم.