أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿إن كنت تقياً﴾ : أي عاملاً بإيمانك وتقواك لله فابتعد عني ولا تؤذني.

المعنى :


فدخل عليها فقالت ما قص الله تعالى في كتابه ﴿إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾ أي أحتمي بالرحمن الذي يرحم الضعيفات مثلي إن كنت مؤمنا تقيا فاذهب عني ولا تروعني أو تمسني بسوء.

الهداية

من الهداية :


- مشروعية التعوذ بالله من كل ما يخاف من إنسان أو جان.
- التقوى مانعة من فعل الأذية بالناس أو إدخال الضرر عليهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى