تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فاتخذت من دونهم حجابا ) اختلف القول في هذا الحجاب : أحد الأقوال : أنه وراء جدار، وقيل : وراء جبل، والقول الثالث : وراء ستر. وروي أنها كانت تجردت لتغتسل.
وقوله :( فأرسلنا إليها روحنا ) الأكثرون على أنه جبريل عليه السلام، وفيه قول آخر : أن المراد من الروح عيسى عليه السلام، جاء في صورة بشر، وحملت به، والصحيح هو القول الأول.
قوله تعالى :( فتمثل لها بشرا سويا ) في القصة : أنه جبريل جاء في صورة غلام أمرد وضىء الوجه، ( له ) (١) جعد قطط.
وقوله :( فأرسلنا إليها روحنا ) الأكثرون على أنه جبريل عليه السلام، وفيه قول آخر : أن المراد من الروح عيسى عليه السلام، جاء في صورة بشر، وحملت به، والصحيح هو القول الأول.
قوله تعالى :( فتمثل لها بشرا سويا ) في القصة : أنه جبريل جاء في صورة غلام أمرد وضىء الوجه، ( له ) (١) جعد قطط.
١ - غير موجود في "ك"..