أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿فاتخذت من دونهم حجابا﴾ سترا. ﴿فأرسلنا إليها روحنا فتمثل لها بشرا سويا﴾ قيل قعدت في مشرفة للاغتسال من الحيض متحجبة بشيء يسترها -وكانت تتحول من المسجد إلى بيت خالتها إذا حاضت وتعود إليه إذا طهرت- فبينما هي في مغتسلها أتاها جبريل عليه السلام متمثلا بصورة شاب أمرد سوي الخلق لتستأنس بكلامه، ولعله لتهييج شهوتها به فتنحدر نطفتها إلى رحمها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى