محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي
عن الكتاب
﴿فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا فَتَمَثَّلَ لَهَا بَشَرًا سَوِيًّا ( ١٧ )﴾.
﴿فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا﴾ أي لئلا تحجبها رؤية الخلق عن أنوار الحق ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ أي جبريل المنسوب إلى مقام عظمتنا، لغاية كماله، لينفخ فيها ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا﴾ أي فتصور لرؤيتها ﴿بَشَرًا سَوِيًّا﴾ أي سوي الخلق، كامل، الصورة.
﴿فَاتَّخَذَتْ مِن دُونِهِمْ حِجَابًا﴾ أي لئلا تحجبها رؤية الخلق عن أنوار الحق ﴿فَأَرْسَلْنَا إِلَيْهَا رُوحَنَا﴾ أي جبريل المنسوب إلى مقام عظمتنا، لغاية كماله، لينفخ فيها ﴿فَتَمَثَّلَ لَهَا﴾ أي فتصور لرؤيتها ﴿بَشَرًا سَوِيًّا﴾ أي سوي الخلق، كامل، الصورة.