معالم التنزيل — البغوي
عن الكتاب
فلما رأت مريم جبريل يقصد نحوها نادته من بعيد، ف﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً﴾ مؤمناً مطيعاً. فإن قيل : إنما يستعاذ من الفاجر، فكيف قالت : إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً ؟. قيل : هذا كقول القائل : إن كنت مؤمناً فلا تظلمني. أي : ينبغي أن يكون إيمانك مانعاً من الظلم، كذلك هاهنا. معناه : ينبغي أن تكون تقواك مانعاً من الفجور.