الدر المنثور في التأويل بالمأثور — السُّيوطي

عن الكتاب
وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر وابن أبي حاتم، عن أبي وائل في قوله :﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً﴾ قال : لقد علمت مريم أن التقي ذو نهية.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً﴾ قال : إنما خشيت أن يكون إنما يريدها عن نفسها. ﴿قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً﴾ زعموا أنه نفخ في جيب درعها وكمها.
وأخرج ابن المنذر عن مجاهد في قوله :﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقياً﴾ قال : إنما خشيت أن يكون إنما يريدها عن نفسها. ﴿قال إنما أنا رسول ربك لأهب لك غلاماً زكياً﴾ زعموا أنه نفخ في جيب درعها وكمها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى