فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيّا﴾ [مريم: ١٨].
إن قلتَ : كيف قالت مريم ذلك، مع أنه إنما يُتعوّذ من الفاسق لا من التقيّ ؟
قلتُ : معناه إن كنت ممن يتّقي الله، فأنت تنتهي عني بتعوذي بالله منك.
وقيل : ظنّته رجلا اسمه " تقيّ " –وكان فاجرا- فتعوّذت منه(١).
إن قلتَ : كيف قالت مريم ذلك، مع أنه إنما يُتعوّذ من الفاسق لا من التقيّ ؟
قلتُ : معناه إن كنت ممن يتّقي الله، فأنت تنتهي عني بتعوذي بالله منك.
وقيل : ظنّته رجلا اسمه " تقيّ " –وكان فاجرا- فتعوّذت منه(١).
١ - الصحيح أن المعنى إن كنت تقيا فاتركني ولا تؤذني، فهو شرط حُذِف جوابه..