صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿إن كنت تقيا﴾ أي إن كان يرجى منك تقوى الله فإني عائدة به منك ؛ وهو كقول القائل : إن كنت مؤمنا فلا تظلمني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى