أنوار التنزيل وأسرار التأويل — البيضاوي

عن الكتاب
﴿قالت إني أعوذ بالرحمان منك﴾ من غاية عفافها. ﴿إن كنت تقيا﴾ تتقي الله وتحتفل بالاستعاذة، وجواب الشرط محذوف دل عليه ما قبله أي فإني عائذة منك، أو فتتعظ بتعويذي أو فلا تتعرض لي، ويجوز أن يكون للمبالغة أي إن كنت تقيا متورعا فإني أتعوذ منك فكيف إذا لم تكن كذلك.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى