بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
﴿قَالَتْ إِنّى أَعُوذُ بالرحمن مِنكَ إِن كُنتَ تَقِيّاً﴾، يعني : إن كنت مطيعاً لله. وإنما قالت ذلك، لأن التقي إذا وعظ بالله عز وجل اتعظ وخاف، والفاسق يخوف بالسلطان، والمنافق يخوف بالناس ؛ فالتقيّ يخوف بالله. ويقال : في الآية مضمر ومعناه احذر إن كنت تقياً.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى