الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل — الزمخشري

عن الكتاب
أرادت إن كان يرجى منك أن تتقي الله وتخشاه وتحفل بالاستعاذة [ به ]، فإني عائذة به منك كقوله تعالى :﴿بَقِيَّتُ الله خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُم مُّؤْمِنِينَ﴾ [هود: ٨٦].

تفسير هذه الآية من كتب أخرى