المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز — ابن عطية
عن الكتاب
وقوله تعالى ﴿أعوذ بالرحمن﴾ الآية، المعنى قالت مريم للملك الذي تمثل لها بشراً لما رأته قد خرق الحجاب الذي اتخذته، فأساءت به الظن ﴿أعوذ بالرحمن منك إن كنت﴾ ذا تقى، قال أبو وائل : علمت أن «التقي » ذو نهية، وقال وهب بن منبه «تقي » رجل إسم رجل فاجر كان في ذلك الزمن في قومها فلما رأته متسوراً عليها ظنته إياه فاستعاذت بالرحمن منه، حكى هذا مكي وغيره، وهو ضعيف ذاهب مع التخرص.