الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
ثم قال :﴿قالت إني أعوذ بالرحمن منك إن كنت تقيا﴾ المعنى : أن مريم خافت من جبريل لما رأته في هيئة آدمي.
قال قتادة :( خشيت أن يكون يريدها على نفسها )(١).
وقال(٢) السدي :( فزعت منه لما رأته، فتعوذت بالرحمن واستجارت به منه )(٣).
ومعنى :﴿إن كنت تقيا﴾ أي : إن كنت ذا تقوى وخوف من الله، تتقي محارمه.
وقيل(٤) : المعنى : إني أستجير بالله منك إن كنت تتقي الله في استجارتي به منك.
قال وهب بن منبه :( هو رجل من بني آدم معروف عندهم بالشر اسمه ( تقي )(٥).
ف ( إن ) على هذه الأقوال للشرط، وما قبلها جواب للشرط(٦).
وقيل :﴿إن كنت تقيا﴾ معناه : ما كنت.
قال قتادة :( خشيت أن يكون يريدها على نفسها )(١).
وقال(٢) السدي :( فزعت منه لما رأته، فتعوذت بالرحمن واستجارت به منه )(٣).
ومعنى :﴿إن كنت تقيا﴾ أي : إن كنت ذا تقوى وخوف من الله، تتقي محارمه.
وقيل(٤) : المعنى : إني أستجير بالله منك إن كنت تتقي الله في استجارتي به منك.
قال وهب بن منبه :( هو رجل من بني آدم معروف عندهم بالشر اسمه ( تقي )(٥).
ف ( إن ) على هذه الأقوال للشرط، وما قبلها جواب للشرط(٦).
وقيل :﴿إن كنت تقيا﴾ معناه : ما كنت.
١ القول لابن جريج في جامع البيان ١٦/٦١..
٢ (الواو) سقط من (ز)..
٣ انظر: جامع البيان ١٦/٦١..
٤ انظر: جامع البيان ١٦/٦١..
٥ (ز): تقيا، وانظر: القول في جامع البيان ١٦/٦١ والتسهيل ٣/٣..
٦ (ز): الشرط..
٢ (الواو) سقط من (ز)..
٣ انظر: جامع البيان ١٦/٦١..
٤ انظر: جامع البيان ١٦/٦١..
٥ (ز): تقيا، وانظر: القول في جامع البيان ١٦/٦١ والتسهيل ٣/٣..
٦ (ز): الشرط..