التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿كهيعص﴾ قد تكلمنا في أول البقرة على حروف الهجاء، وقيل : في هذا إن الكاف من كريم أو كبير أو كاف، والهاء من هادي، والياء من علي، والعين من عزيز أو عليم، والصاد من صادق، وكان علي بن أبي طالب يقول في دعائه : يا كهيعص فيحتمل أن تكون الجملة عنده اسما من أسماء الله تعالى، أو ينادي بالأسماء التي اقتطعت منها هذه الحروف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى