محاسن التأويل — جمال الدين القاسمي

عن الكتاب
بسم الله الرحمن الرحيم﴿كهيعص﴾، سلف في أول سورة البقرة الكلام على هذه الأحرف، المبتدأ بها. وأولى الأقوال بالصواب أنها أسماء للسورة المبتدأ بها. وكونها خبر مبتدأ محذوف. أي :﴿كهيعص﴾، أي مسمى به.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى