تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني
عن الكتاب
قوله تعالى :( فحملته ) في القصة : أن جبريل عليه السلام نفخ في جيب درعها، وفي رواية : في كم قميصها، وفي رواية : في فَيْهَا، فحملت بعيسى في الحال، وأخذ يتحرك في البطن.
وقوله :( فانتبذت ) أي : فتنحت وتباعدت ( به مكانا قصيا ) أي : شاسعا بعيدا.
قال ابن عباس : كان الحمل والولادة في ساعة واحدة.
وقال غيره : حملت به ثمانية أشهر، وولدت لها، ولا يعيش ولد في العالم يولد لثمانية أشهر، وكان هذا معجزة لعيسى.
وفي القصة عن مريم أنها قالت : كنت إذا خلوت جعل عيسى يحدثني، وأنا أحدثه وهو في بطني، وإذا كنت مع الناس، وتكلمت معهم أخذ يسبح وأسمع تسبيحه.
وقوله :( فانتبذت ) أي : فتنحت وتباعدت ( به مكانا قصيا ) أي : شاسعا بعيدا.
قال ابن عباس : كان الحمل والولادة في ساعة واحدة.
وقال غيره : حملت به ثمانية أشهر، وولدت لها، ولا يعيش ولد في العالم يولد لثمانية أشهر، وكان هذا معجزة لعيسى.
وفي القصة عن مريم أنها قالت : كنت إذا خلوت جعل عيسى يحدثني، وأنا أحدثه وهو في بطني، وإذا كنت مع الناس، وتكلمت معهم أخذ يسبح وأسمع تسبيحه.