مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿فَحَمَلَتْهُ﴾ أي الموهوب وكانت سنها ثلاث عشرة سنة أو عشراً أو عشرين ﴿فانتبذت بِهِ﴾ اعتزلت وهو في بطنها، والجار والمجرور في موضع الحال، عن ابن عباس رضي الله عنهما : كانت مدة الحمل ساعة واحدة كما حملته نبذته. وقيل : ستة أشهر. وقيل : سبعة. وقيل : ثمانية : ولم يعش مولود وضع لثمانية إلا عيسى. وقيل : حملته في ساعة ووضعته في ساعة ﴿مَكَاناً قَصِيّاً﴾ بعيداً من أهلها وراء الجبل وذلك لأنها لما أحست بالحمل هربت من قومها مخافة اللائمة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى