تفسير الإمام مالك — مالك بن أنس
عن الكتاب
الآية الرابعة : قوله تعالى :﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا﴾ [مريم: ٢٢].
٦١٣- ابن أبي حاتم : عن علي بن الحسين قال : قرئ على الحارث بن مسكين وأنا أسمع قال : أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم. قال : قال مالك : بلغني أن عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريا ابنا خالة وكان حملهما جميعا معا فبلغني أن أم يحيى قالت لمريم : إني أرى أن ما في بطني يسجد لما في بطنك قال مالك : أرى ذلك لتفضيل عيسى عليه السلام لأن الله جعله يحيى الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص. (١)
٦١٣- ابن أبي حاتم : عن علي بن الحسين قال : قرئ على الحارث بن مسكين وأنا أسمع قال : أخبرنا عبد الرحمن بن القاسم. قال : قال مالك : بلغني أن عيسى ابن مريم ويحيى بن زكريا ابنا خالة وكان حملهما جميعا معا فبلغني أن أم يحيى قالت لمريم : إني أرى أن ما في بطني يسجد لما في بطنك قال مالك : أرى ذلك لتفضيل عيسى عليه السلام لأن الله جعله يحيى الموتى ويبرئ الأكمه والأبرص. (١)
١ - انظر تفسير ابن أبي حاتم الآية ٢٢ سورة مريم..