الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا فأجاءها المخاض إلى جذع النخلة قالت يا ليتني مت قبل هذا وكنت نسيا منسيا﴾
انظر حديث البخاري ومسلم عن أبي هريرة المتقدم عند الآية ( ٣٦ ) من سورة آل عمران، وهو حديث : " ما من مولود يولد إلا والشيطان يمسه... إلا مريم وابنها ".
أخرج الطبري بسنده الحسن عن السدي قال : طرحت عليها جلبابها لما قال جبريل ذلك لها فأخذ جبريل بكميها، فنفخ في جيب درعها...
أخرج آدم ابن أبي إياس بسنده الصحيح عن مجاهد قوله :﴿مكانا قصيا﴾ قال : قاصيا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى