تأويلات أهل السنة — أبو منصور المَاتُرِيدي

عن الكتاب
الآية ٢٢ : قوله تعالى :﴿فحملته فانتبذت به مكانا قصيا﴾ دل هذا على أن الولادة لم يكن على إثر الحمل، ولكن كان بين الولادة وبين الحمل وقت. لكن لا يعلم ذلك الوقت إلا بخبر عن الله.
وقوله تعالى :﴿فانتبذت به مكانا قصيا﴾ قال بعضهم : تباعدت به حياء من أهلها. وقال بعضهم : انفردت به مكانا قصيا متباعدا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى