أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿فأجَاءها المخاض﴾ : أي ألجأها الطلق و اضطرها وجع الولادة.
﴿إلى جذع النخلة﴾ : لتعتمد عليها و هي تعاني من آلام الولادة.
﴿نسياً منسياً﴾ : أي شيئا متروكا لا يعرف و لا يذكر.

المعنى :


﴿فأجاءها المخاض﴾ أي ألجأها وجع النفاس ﴿إلى جذع النخلة﴾ لتعتمد عليه و هي تعاني من آلام الطلق و أوجاعه، و لما وضعته قالت متأسفة متحسرة ما أخبر تعالى به :﴿قالت يا ليتني مت قبل هذا﴾ أي الوقت الذي أصبحت فيه أم ولد، ﴿و كنت نسيا منسيا﴾ أي شيئاً متروكا لا يذكر و لا يعرف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى