تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
عَنْ عَلْقَمَةَ، أنه قرأ : " فخاطبها مِنْ تحتها ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾، قَالَ : جبريل، ولم يتكلم عيسى حتى أتت به قومها ".
عَنْ البراء " ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾، قَالَ : ملك ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾، قَالَ : جبريل مِنَ أسفل الوادي ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾، قَالَ : عِيسَى ".
عَنِ الحَسَنِ، " ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ قَالَ : هُوَ عِيسَى ".
عَنْ قَتَادَة، " ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾، أي : الملك مِنْ تحت النخلة ".
عَنِ الحَسَنِ، قَالَ :" مِنْ قرأ مِنْ تحتها، فهو جبريل، ومن قرأ مِنْ تحتها، فهو عِيسَى ".
عَنِ الحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، قَالَ : نبياً وهو عِيسَى ".
عَنْ جرير بن حازم، قَالَ : سألني مُحَمَّد بن عباد بن جعفر مَا يَقُولُ أصحابكم فِي قَوْلِهِ :" ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، قَالَ : فقلت لَهُ : سمعت قَتَادَة، يَقُولُ : الجدول "، قَالَ : فأخبر قَتَادَة عني، فإنما نزل القرآن بلغتنا إنه الرجل السري.
عَنِ ابْنِ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، يريد نفسه، أي : سرى أسرى منه، قِيلَ : فالذين يقولون السري البحر، قَالَ : ليس كذلك لو كَانَ كذلك لكان يكون إِلَى جنبها، ولا يكون النهر تحتها ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، قَالَ : نهر عِيسَى ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿سَرِيًّا﴾، قَالَ : نهراً بالسريانية ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿سَرِيًّا﴾، قَالَ : نهراً بالقبطية ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾، قَالَ : جبريل، ولم يتكلم عيسى حتى أتت به قومها ".
عَنْ البراء " ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾، قَالَ : ملك ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾، قَالَ : جبريل مِنَ أسفل الوادي ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾، قَالَ : عِيسَى ".
عَنِ الحَسَنِ، " ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾ قَالَ : هُوَ عِيسَى ".
عَنْ قَتَادَة، " ﴿فَنَادَاهَا مِنْ تَحْتِهَا﴾، أي : الملك مِنْ تحت النخلة ".
عَنِ الحَسَنِ، قَالَ :" مِنْ قرأ مِنْ تحتها، فهو جبريل، ومن قرأ مِنْ تحتها، فهو عِيسَى ".
عَنِ الحَسَنِ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، قَالَ : نبياً وهو عِيسَى ".
عَنْ جرير بن حازم، قَالَ : سألني مُحَمَّد بن عباد بن جعفر مَا يَقُولُ أصحابكم فِي قَوْلِهِ :" ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، قَالَ : فقلت لَهُ : سمعت قَتَادَة، يَقُولُ : الجدول "، قَالَ : فأخبر قَتَادَة عني، فإنما نزل القرآن بلغتنا إنه الرجل السري.
عَنِ ابْنِ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، يريد نفسه، أي : سرى أسرى منه، قِيلَ : فالذين يقولون السري البحر، قَالَ : ليس كذلك لو كَانَ كذلك لكان يكون إِلَى جنبها، ولا يكون النهر تحتها ".
عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿قَدْ جَعَلَ رَبُّكِ تَحْتَكِ سَرِيًّا﴾، قَالَ : نهر عِيسَى ".
عَنْ مُجَاهِدٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿سَرِيًّا﴾، قَالَ : نهراً بالسريانية ".
عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ، فِي قَوْلِهِ :" ﴿سَرِيًّا﴾، قَالَ : نهراً بالقبطية ".