تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
المفردات :
فناداها من تحتها : اختلف في أنه عيسى، أو جبريل.
سريا : نهرا أو عنى نفسه عيسى.
التفسير :
٢٤- ﴿فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريّا﴾.
توجد قراءتان سبعيتان في ﴿من تحتها﴾. الأولى : بفتح الميم بمعنى : الذي تحتها وهو عيسى، والثانية : من تحتها بكسر الميم وهو جبريل عليه السلام، ورجح الطبري أن الذي ناداها هو عيسى عليه السلام ؛ لتزداد اطمئنانا ويقينا بهذه المعجزة، أي : ناداها عيسى عند ولادته قائلا : لا تحزني لهذا الأمر ؛ فقد جعل الله تحتك جدولا صغيرا يجري أمامك.
قال ابن عباس : ضرب جبريل برجله الأرض، فظهرت عين ماء عذب فجرى جدولا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى