تفسير القرآن الكريم — عبد الله محمود شحاتة

عن الكتاب
المفردات :
هزي : حركي.
رطبا : بُسرا ناضجا.
جنيا : صالحا للاجتناء.
التفسير :
٢٥- ﴿وهزّي إليك بجدع النخلة تساقط عليك رطبا جنيّا﴾.
أي : حركي جذع النخلة اليابسة ؛ يتساقط عليك الرطب الشهي الطري.
والرطب : هو ما نضج واستوى من التمر.
جنيّا : صالحا للأخذ والاجتناء.
لقد أراها الله تعالى عددا من الكرامات، منها وجود عين ماء تسير لوقتها، وتحريك نخلة يابسة تخضر وتثمر، ثم تحريك يديها بهز النخلة يؤدي إلى وقوع الثمر، وكل هذا ؛ لتطمين القلب، وللحث على الأخذ بالأسباب، ورحم الله القائل :
ألم تر أن الله قال لمريموهزي إليك الجذع يساقط الرطب
ولو شاء أن نجنيه من غير هزهجنته، ولكن كل شيء له سبب
وقد ذكر العلماء : أن أفضل ما تأكله النفساء هو الرطب ؛ لأن فيه حلاوة وقوة.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى