أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري
عن الكتابشرح الكلمات :
﴿رطبا جنيا﴾ : الرطب الجني : ما طاب و صلح للاجتناء.
المعنى :
﴿و هزي إليك بجذع النخلة تساقط عليك رطبا جنيا فكلي و اشربي﴾ أي كلي من الرطب و اشربي من ماء النهر، ﴿و قري عينا﴾ أي طيبي نفسا و افرحي بولدك، ﴿فإما ترينّ من البشر أحداً﴾ أي فسألك عن حالك أو عن ولدك فلا تكلميه و اكتفي بقولك ﴿إني نذرت للرحمن صوماً﴾ أي صمتاً ﴿فلن أكلم اليوم إنسياً﴾ هذا كله من قول عيسى لها أنطقه الله كرامة لها ليذهب عنها حزنها و ألمها النفسي من جراء الولادة و هي بكر لم تتزوج.