تيسير الكريم الرحمن — السعدي

عن الكتاب
﴿وَهُزِّي إِلَيْكِ بِجِذْعِ النَّخْلَةِ تُسَاقِطْ عَلَيْكِ رُطَبًا جَنِيًّا ْ﴾ أي : طريا لذيذا نافعا ﴿فَكُلِي ْ﴾ من التمر، ﴿وَاشْرَبِي ْ﴾ من النهر ﴿وَقَرِّي عَيْنًا ْ﴾ بعيسى، فهذا طمأنينتها من جهة السلامة من ألم الولادة، وحصول المأكل والمشرب والهني.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى