نظم الدرر في تناسب الآيات والسور — برهان الدين البقاعي

عن الكتاب
﴿فناداها من تحتها﴾ وهو عيسى عليه السلام ﴿ألا تحزني﴾ قال الرازي في اللوامع : والأصح أن مدة حملها (١)له وولادته(٢) ساعة لأنه كان مبدعاً، ولم يكن من نطفة تدور في أدوار الخلقة - انتهى. ونقله ابن كثير (٣)وقال : غريب(٤) عن ابن عباس رضي الله عنهما، ويؤيده أنه لم ينقل في كتابنا ولا عن نبينا ﷺ أنهم أنكروا عليها زمن الحمل، ولو علموا به لأنكروه ولو أنكروه(٥) لنقل كما نقل إنكار الولادة.
(٦)ولما أنكروا الولادة(٧) فكأنها قالت : لم لا أحزن ؟ وتوقعت ما يعلل به(٨) ؟ قال(٩) :﴿قد جعل ربك﴾ أي(١٠) المحسن إليك ﴿تحتك﴾ (١١)في هذه الأرض التي لا ماء جارياً بها(١٢) ﴿سرياً﴾ جدولاً من الماء جليلاً(١٣) آية لك تطيب(١٤) نفسك
١ من ظ ومد، وفي الأصل: وولادتها له..
٢ من ظ ومد، وفي الأصل: وولادتها له..
٣ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٤ سقط ما بين الرقمين من ظ ومد..
٥ زيد من ظ ومد..
٦ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٧ سقط ما بين الرقمين من ظ..
٨ زيد من ظ..
٩ في النسخ فقال: وهو جواب "لما"..
١٠ زيد من ظ..
١١ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٢ سقط ما بين الرقمين من ظ..
١٣ سقط من ظ..
١٤ في مد: تطيب..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى