الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى ﴿فناداها من تحتها ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فناداها من تحتها﴾ : أي من تحت النخلة.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله :﴿فناداها من تحتها﴾ قال : الملك.
قال عبد الرزاق : أنبأنا الثوري عن ابن إسحاق عن البراء بن عازب في قوله تعالى ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، قال : هو الجدول، النهر الصغير.
( التفسير٢/٨ح١٧٥٨ )، وسنده صحيح. وأخرجه الحاكم من طريق الثوري وصححه ووافقه الذهبي ( المستدرك٢/٣٧٣ )وأخرجه الطبري من طريق الثوري وفيه تصريح أبي إسحاق السبيعي عن البراء( التفسير١٦/٦٩ ) وأخرجه البخاري معلقا بصيغة الجزم، ووصله الحافظ ابن حجر ( انظر الفتح٦/٤٧٩ ).
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة ﴿فناداها من تحتها﴾ : أي من تحت النخلة.
أخرج عبد الرزاق بسنده الصحيح عن قتادة في قوله :﴿فناداها من تحتها﴾ قال : الملك.
قال عبد الرزاق : أنبأنا الثوري عن ابن إسحاق عن البراء بن عازب في قوله تعالى ﴿قد جعل ربك تحتك سريا﴾، قال : هو الجدول، النهر الصغير.
( التفسير٢/٨ح١٧٥٨ )، وسنده صحيح. وأخرجه الحاكم من طريق الثوري وصححه ووافقه الذهبي ( المستدرك٢/٣٧٣ )وأخرجه الطبري من طريق الثوري وفيه تصريح أبي إسحاق السبيعي عن البراء( التفسير١٦/٦٩ ) وأخرجه البخاري معلقا بصيغة الجزم، ووصله الحافظ ابن حجر ( انظر الفتح٦/٤٧٩ ).