التسهيل لعلوم التنزيل — ابن جُزَيِّ

عن الكتاب
﴿فناداها من تحتها﴾ قرئ ﴿من﴾ بفتح الميم وكسرها، وقد اختلف على كلتا القراءتين، هل هو جبريل أو عيسى، وعلى أنه جبريل قيل : إنه كان تحتها كالقابلة، وقيل : كان في مكان أسفل من مكانها.
﴿أن لا تحزني﴾ تفسير للنداء، ف ﴿أن﴾ مفسرة ﴿سريا﴾ جدولا وهي ساقية من ماء كان قريبا من جذع النخلة، وروي : أن النبي ﷺ فسره بذلك، وقيل : يعني عيسى فإن السري الرجل الكريم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى