تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿فناداها من تحتها﴾ قال قتادة : كنا نحدث أنه جبريل(١). قال يحيى : وقال بعضهم :﴿فناداها من تحتها﴾ يعني : عيسى.
قال محمد : لم يبين لنا ( يحيى ) كيف القراءة في قوله :( من تحتها ) وذكر أبو عبيد : أنها تقرأ ( من تحتها ) بكسر الميم والتاء التي بعد الحاء، وتقرأ أيضا بفتحهما، فمن قرأ بالكسر، فتأويلها : أن جبريل ناداها، ومن قرأها بالفتح فتأويلها : عيسى هو الذي ناداها(٢).
﴿ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا﴾ السري : الجدول وهو النهر الصغير.
قال محمد : لم يبين لنا ( يحيى ) كيف القراءة في قوله :( من تحتها ) وذكر أبو عبيد : أنها تقرأ ( من تحتها ) بكسر الميم والتاء التي بعد الحاء، وتقرأ أيضا بفتحهما، فمن قرأ بالكسر، فتأويلها : أن جبريل ناداها، ومن قرأها بالفتح فتأويلها : عيسى هو الذي ناداها(٢).
﴿ألا تحزني قد جعل ربك تحتك سريا﴾ السري : الجدول وهو النهر الصغير.
١ انظر تفسير الطبري (١/٣٢٦) ط دار الكتب العلمية..
٢ قال أبو منصور: قرأ حمزة وحفص (نسا) بفتح النون، وقرأ الباقون (نسيا) بكسر النون. فمن قرأ (نسيا) بكسر النون فإن النسي في كلام العرب: الشيء الذي يلقى ولا يأبه له كالحيضة الملقاة، والخرق البالية، والرمم التي لا قيمة لها.
ومن قرأ 'نسيا) فإنه كان في الأصل نسيا مخفف فقيل: نسي: معناه: المنسى، كما يقال للهدى هدى، وجاز تكرار لفظين مختلفين بمعنى واحد للتأكيد، والنسي أكثر في الكلام من النسى (معاني القراءات للأزهري ص ٢٨٣)..
٢ قال أبو منصور: قرأ حمزة وحفص (نسا) بفتح النون، وقرأ الباقون (نسيا) بكسر النون. فمن قرأ (نسيا) بكسر النون فإن النسي في كلام العرب: الشيء الذي يلقى ولا يأبه له كالحيضة الملقاة، والخرق البالية، والرمم التي لا قيمة لها.
ومن قرأ 'نسيا) فإنه كان في الأصل نسيا مخفف فقيل: نسي: معناه: المنسى، كما يقال للهدى هدى، وجاز تكرار لفظين مختلفين بمعنى واحد للتأكيد، والنسي أكثر في الكلام من النسى (معاني القراءات للأزهري ص ٢٨٣)..