تفسير يحيى بن سلام — يحيى بن سلام

عن الكتاب
﴿فكلي واشربي﴾ ( ٢٦ ) فكلي من الرطب واشربي من الجدول، والسري هو الجدول، وهو النهر، وهو بالسريانية سريّا.
قال :﴿وقري عينا فإما ترين من البشر أحدا فقولي إني نذرت للرحمان صوما﴾ ( ٢٦ ) سعيد عن قتادة قال : كانت تقرأ في الحرف الأول : صمتا(١). وبلغني عن أنس ن مالك أنه كان يقرأها : صوما ( صمتا )(٢). ﴿فلن أكلم اليوم إنسيا﴾ ( ٢٦ ) قال : بلغني أنه أذن لها في هذا الكلام(٣).
سعيد عن قتادة قال : إنما كانت آية جعلها الله لها يومئذ(٤) وإن شئت رأيت امرأة سفيهة تقول : أصوم صوم مريم ولا تتكلم في صومها(٥).
١ - في الطبري، ١٦/٧٤: عن معمر عن قتادة فإنها صامت عن الطعام والشراب والكلام..
٢ - في ٢٥٣: وضمتا في الطبري، ١٦/٧٤: سمعت أنس بن مالك يقول:﴿إني نذرت للرحمان صوما﴾ قال: صمتا..
٣ - في الطبري، ١٦/٧٥. ٧٦ عن السدي: فقيل لها: لا تزيدي على هذا..
٤ - في الطبري، ١٦/٧٥: وإنما كانت آية بعثها الله لمريم وابنها..
٥ - المعنى غير واضح، جاء في الطبري ١٦/٧٥ ما يلي: "وذلك أنك لا تلقى امرأة جاهلة تقول: " نذرت كما نذرت مريم ألا تكلم يوما إلى الليل...".

تفسير هذه الآية من كتب أخرى