لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
كفاها أسبابَ ما احتاجت إليه مِنْ أَكْلِهَا وشُرْبِها، وسَكَّنَ من خوفها، وطيَّبَ قلبَها.
﴿فَإِمَّا تَرَينَّ مِنَ البَشَرِ أَحَدا﴾ : فلا تخاطبيهم وعرِّفيهم - بالإشارة - أَنَّكِ نَذَرْتِ للرحمن الصمتَ مع الخَلْق، وتَرْكَ المخاطبةِ معهم.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى