جهود القرافي في التفسير — القرافي

عن الكتاب
٨٣٠- قال عياض : " الصيام في اللغة : الإمساك، قال الله تعالى :﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾ أي : إمساكا ". قال النابغة(١).
خيل صيام وخيل صائمةتحت العجاج وأخرى تعلك اللجما
وقال الجوهري : " الصوم : الإمساك عن الطعام، وصام الفرس، أي : أقام على غير علف. وهو البيت المتقدم عنده، وفسره عياض بمطلق الإمساك.
والصوم : ذرق النعامة. والصوم : شجرة في لغة هذيل " (٢).
وهو في الشرع : " الإمساك عن شهوتي الفم والفرج. أو ما يقوم مقامها، مخالفة للهوى في طاعة المولى في جميع أجزاء النهار بنية قبل الفجر أو معه إن أمكن فيما عدا زمن الحيض والنفاس وأيام الأعياد ". ( نفسه : ٢/٤٨٥ ).
١ - هو أبو أمامة، زياد بن معاوية بن ضباب الذبياني، الغطفاني، المضري (ت: ١٨ ق-هج) شاعر جاهلي. ن: طبقات ابن سلام: ١/٥٦. الشعر والشعراء: ١/٩٢..
٢ - الصحاح: ٥/١٩٧٠ بتصرف..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى