تفسير التستري — سهل التستري
عن الكتاب
وسئل عن قوله عز وجل :﴿إني نذرت للرحمن صوما﴾ [ ٢٦ ] فقال : صمتا عن الكل، إلا عن ذكرك، إذا سأل الصائم أن تقر عينه بك، ويسكن قلبه إليك لا إلى غيرك، ﴿فلن أكلم اليوم إنسيا﴾ [ ٢٦ ].
تفسير الآية ٢٦ من سورة مريم من كتاب تفسير التستري